فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 2920

نِعْمَ، وعند العذري "نُعْمَا" بضم النون وسكون العين، ومعناه مسرة له، وقرة عين.

وقوله: "فَيَضْرِبُ رِجْلِي نعْلَةَ الرَّاحِلَةِ (١) فيه تصحيف قد ذكرناه في الثاء.

قوله: " إِنَّ الله نَعَشَكُمْ بِالإِسْلَامِ " (٢) أي: رفعكم. كذا في الاعتصام لابن السكن، وعند كافة الرواة: " إِنَّ الله يُغْنِيكُمْ " (٣) وحكى المُسْتَمْلِي عن الفَرَبْرِي أنه قال: هكذا وقع هنا، وإنما هو" نَعَشَكُمْ "، فلينظر في أصل البخاري.

وفي حديث أبي بكر - رضي الله عنه -: " أَنَّهُ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ لَبِثَ حَيثُ صُلِّيَتِ العِشَاءُ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَ (٤) " (٥) هكذا ذكره البخاري في باب السمر في العلم، وذكره مسلم: " (حَتَّى نَعَسَ) (٦) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - " (٧) ، وهو الصواب؛ إذ قد ذكر تعشيه معه قبل هذا، وقبل صلاة العشاء.

وقوله: " وَأَعْطَى يَوْمَئِذٍ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ مِائَةً مِنَ النَّعَمِ " (٨) كذا للكافة، وهو المعروف الصحيح، ورواه بعضهم عن ابن مَاهَان: " مِنَ الغَنَمِ" وهو خطأ، إنما كانت إبلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت