فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 2920

وقوله: "وَأُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَنْتَفِضْ بِهِ" (١) كذا عند ابن السكن، وعند غيره: "يَنْفُضْ بِه" (٢) أي: لم يتمسح به. ومثله في الحديث الآخر: "فَلَمْ يُرِدْهَا، وَجَعَلَ يَنْفُضُ بِيَدِهِ" (٣) أي: يمسح بها وجهه ويزيل عنه الماء.

وقوله: "يدْخُلُ (٤) فَيَنْتَفِضُ وَيَتَوَضَّأُ" (٥) كناية عن الحدث؛ البول وغيره، وفي الحديث الآخر: "ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِهَا" (٦) أي: أتمسح بها مما هنالك، ونُفاضة كل شيء: ما أنفضته فسقط منه.

وقوله في إبار النخل: "فَتَرَكوهُ (٧) فَنَفَضتْ" (٨) بفتح الفاء. أي: أسقطت حملها.

وقوله بعد: "أَوْ نَقَصَتْ" من النقصان، شك الراوي، وعند الطبري "أَوْ فَنَصَبَتْ" بتقديم النون وبصاد مهملة بعدها باء بواحدة، وعند ابن الحذاء: "فَنَقَضَتْ" وكله تصحيف إلاَّ الأول.

وقوله: "إِنِّي لأَنْفُضُهَا نَفْضَ الأَدِيمِ" (٩) أي: أجهدها وأعركها، كما يفعل بالأديم عند دباغه وغسله مما يعلق به وطرحه عنه.

وقوله: "فَنَفَضْتُ أَنْمَاطَكَ" (١٠) أي: أزلت عنها الغبار والكناسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت