فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 2920

العظيم في النفوس المحروص عليه، وقد نفُس بالضم، ومنه: "لَمْ يُصِبْ مَالًا أَنْفَسَ عِنْدَهُ مِنْهُ" (١) أي: أغبط وأعجب وأحب إلى نفسه.

قوله: "افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا" (٢) أي: توفيت فجأة. كذا ضبطناه "نَفْسُهَا" بالفتح على المفعول به الثاني، وبضمها على الأول، والنفمس مؤنثة، والنفس هاهنا الروح وقد تكون النفس بمعنى الذات، ومنه قوله تعالى: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} [المائدة: ١١٦] .

وفي حديث عائشة رضي الله عنها: "فَقُلْتُ: هَهْ هَهْ. حَتَّى ذَهَبَ نَفَسِي" (٣) بفتح الفاء من النفس، وهو البهر الذي أصابها قبل.

وقوله: "فَلْيُنَفِّسْ" (٤) أي: فليؤخر، ومنه: "نَفَّسَ اللهُ في أَجَلِهِ (٥) ويكون بمعنا: يفرج عنه، ومثله في الحديث الآخر (٦) : " مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً " (٧) أي: فرج وأزال.

وقوله: " مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَحَاسِدٍ" (٨) يحتمل أن يكون واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت