فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: "مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ" (١) أي: لم يعاقب ولم يكافئ على السوء المختص به، يقال منه: نَقَمَ يَنْقِمُ ونَقِمَ يَنْقَمُ، ومثله: "مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ" (٢) أي: ما يكره وينكر، وكذلك: " (مَا أَنْقِمُ) (٣) عَلى ثَابِتٍ في خُلُقٍ وَلَا دِينٍ" (٤) أي: ما أنكر.
وقوله: "انْتِقَاصُ المَاءِ هُوَ الاسْتِنْجَاء" (٥) . قال أبو عبيد: معناه: انتقاصُ البول بالماء، غسلُ ذكره (٦) (٧) .
وقوله: "شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ" (٨) قال ابن راهويه: إن كان ناقصًا عددًا فهو تام أجرًا. وقال غَيرُهُ: لا يجتمعان في نقصان من عام واحد (٩) ، وهذا التفسير وقع معناه في البخاري من رواية النسفي خاصة (١٠) .