فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 2920

وقوله: "حَتَّى أَتَى المَنَاسِكَ" (١) أي: مواضع متعبدات الحج، والْمَنْسَكُ: موضع الذبح، ومنه: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا} [الحج: ٣٤] وقيل: مذهبًا في الطاعة.

وقوله: "عَلَى نَسَقٍ" (٢) أي: توال واتصال.

وقوله: "لأنْسَى أَوْ أنسَّى لِأَسُنَّ" (٣) كذا الرواية على الشك في أحد اللفظين (٤) ، ويحتمل أن تكون "أَنْسَى" بمعنى: أترك قصدًا مني لتركه؛ لكونه لا يضر تركه مني، أو (٥) : يغلب (عليَّ نسيانه فأُرى وجهَ الحكمة فيه والسنة في جَبْرِهِ وتَلَافِيهِ، وقد رواه بعض المحدثين "إِنِّي لَا أَنْسَى وَلَكِنِّي) (٦) أُنَسَّى لِأَسُنَّ" .

وقوله: "فَنَسِيتُهَا" (٧) يعني: ليلة القدر، ويروا "فَنُسِّيتُهَا" .

وقوله: "بِئْسَ مَا لأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ" (٨) قيدناه كذا على الصدفي وغيره، أي: ولكن الله نسَّاه كما تقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت