فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 2920

قولها: "وإِنِّي لأنْهَجُ" (١) أي: أُبْهَر. أي: يصيبني البهر والربو، وهو تصاعد (٢) النفَس وعلوه وتداركه من الجري والتعب، ويقال: نهج وأنهج لغتان.

وقوله: "جَوَادُّ مَنْهَجٌ" (٣) أي: (طُرُقٌ بَيِّنَةٌ) (٤) وَاضِحَةٌ.

وقوله: "نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلَامِ (٥) " (٦) أي: نهضوا وتقدموا.

و "النِّهْدُ" (٧) بكسر النون: إخراج القوم نفقتهم وخلطها عند المرافقة في سفر، وتسمى المخارجة، (وفسره القابسي بطعام الصلح بين القبائل، والأول أعرف، وحكى بعضهم فيه فتح النون (٨) ") (٩) .

وقوله: " مَا أَنْهَرَ الدَّمَ " (١٠) أي: أسالَه بِمَرَّةٍ وصبَّه كصب النهر، كذا الرواية في الأمهات، ووقع للأصيلي: " نَهَرَ الدَّمَ " وليس بشيء، والصواب ما لغيره، وجاء في باب إذا ندَّ بعير: " أَنْهَرَ - أَوْ نَهَرَ - " (١١) على الشك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت