فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 2920

أَمَا تَرَى الْحَجَّاجَ يَأْبى النَّهْضَا (١)

وقوله: " (فَنَهَسَ نَهْسَةً" (٢) بالسين والشين) (٣) وبالمهملة للأصيلي، ومعناهما واحد. وقيل: بالمهملة الأخذ بأطراف الأسنان، وبالمعجمة بالأضراس. وقال الخَطَّابِيُّ بالعكس (٤) .

وقال ثعلب: النهسُ سرعةُ الأكل (٥) .

و "مَنْهُوسَ العَقِبِ" (٦) بسين مهملة ومعجمة، أي: قليل لحم العقبين.

وقيل: هو - بالمعجمة - ناتئ العقبين معروقهما، وفَسَّرَ - في الحديث - شعبةُ المهملةَ قال: قليل لحم العقب. والنُّهَس: طائر يشبه الصُّرَد يديم تحريك ذنبه، يصطاد العصافير.

و "الْمَنْهَلُ" (٧) : كل ماءٍ يرده الطريقُ، وكل ماء على غير طريق لا يسمى منهلًا.

قوله: "التَّقِيُّ ذُو نُهْيَةٍ" (٨) الرواية بالضم، وقد يقال بفتحها، وهو العقل؛ لأنه ينهى صاحبه عن القبائح (٩) ويقال فيه: ذو نهاية، حكاه ثابت، وقد تكون النهية من النهي يعني: الفعلة الواجدة منه، والنَّهية (١٠) بالفتح واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت