فهرس الكتاب

الصفحة 1798 من 2920

دليلًا فهو جاهل بمعنى الدلالة، وأما من أسند ذلك إلى العادة التي يجوز انخرامها فقد كرهه قوم وجوزه قوم، ومنهم من تأول الكفر كفر نعمة الله (١) .

قوله: "مَنْ نَابَهُ شَيءٌ في صَلَاتِهِ" (٢) (أي: نزل) (٣) به واعتراه.

وقوله: "وَلنَوَائِبِهِ" (٤) أي: لحوائجه التي تعروه وتنزل به.

و "يَنْتَابُونَ الجُمُعَةَ" (٥) أي: يأتونها من بعدٍ ليس بالكثير، والنوب: البعد. وقيل: القرب، ويقال: كل وقت يتكرر فيه فعل.

وقوله: "فَكَانَتْ نَوْبَتِي" (٦) أي: وقتي الذي يعود إليَّ فيه ما تناوبناه، ومنه: "نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ" (٧) وقد فسره عمر - رضي الله عنه - بأنه ينزل هو وقتًا وينزل جاره وقتًا.

وقوله: "وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ" (٨) أي: رجعت وملت. والإنابة بمعنى التوبة والرجوع.

و "النَّوْحُ" (٩) و "النِّيَاحَةُ" (١٠) : اجتماع النساء للبكاء على الميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت