فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دليلًا فهو جاهل بمعنى الدلالة، وأما من أسند ذلك إلى العادة التي يجوز انخرامها فقد كرهه قوم وجوزه قوم، ومنهم من تأول الكفر كفر نعمة الله (١) .
قوله: "مَنْ نَابَهُ شَيءٌ في صَلَاتِهِ" (٢) (أي: نزل) (٣) به واعتراه.
وقوله: "وَلنَوَائِبِهِ" (٤) أي: لحوائجه التي تعروه وتنزل به.
و "يَنْتَابُونَ الجُمُعَةَ" (٥) أي: يأتونها من بعدٍ ليس بالكثير، والنوب: البعد. وقيل: القرب، ويقال: كل وقت يتكرر فيه فعل.
وقوله: "فَكَانَتْ نَوْبَتِي" (٦) أي: وقتي الذي يعود إليَّ فيه ما تناوبناه، ومنه: "نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ" (٧) وقد فسره عمر - رضي الله عنه - بأنه ينزل هو وقتًا وينزل جاره وقتًا.
وقوله: "وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ" (٨) أي: رجعت وملت. والإنابة بمعنى التوبة والرجوع.
و "النَّوْحُ" (٩) و "النِّيَاحَةُ" (١٠) : اجتماع النساء للبكاء على الميت