فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 2920

"صَبِيحَتِهَا" و "صُبْحِهَا" (١) والكل بمعنًى.

وقوله: "أَصْبِحِي سِرَاجَكِ" (٢) أي: أوقديه، والمصباح هو السراج، سمي بذلك لأنه يُطلَب به الضياء، وهو الصبح.

و "يَمِينُ الصَّبْرِ" (٣) هي التي تلزم، ويجبر عليها حالفها، ومنه: "لا تَصْبُرْ عَلَى اليَمِينِ حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ" (٤) بالتخفيف ولأبي الهيثم: "تُصَبَّرُ" بالشد.

و "صَبْرُ البَهَائِمِ" (٥) حبسها للرمي، وهي المصبورة، وكأنه من الصبر، أي: كلف أن يصبر على هذا ويلتزمه.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" (٦) أي: أشد حلمًا على (٧) فاعل ذلك وترك المعاقبة عليه، وهو مفسر في الحديث: "يَجْعَلُونَ لَهُ نِدًّا ووَلَدًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ" (٨) . والصبور: الحليم الذي لا يعاجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت