فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي باب قوله (١) : {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} [النساء: ١١] " (قَالَ الحَسَنُ) (٢) : أَحَقّ مَا تَصَدَّقَ بِهِ الرَّجُلُ آخِرَ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا" (٣) كذا للأصيلي، وعند أبي ذر: "يُصَدَّقُ" من الصدق على ما لم يسم فاعله، وهو أشبه.
وفي تفسير: {عَبَسَ} [عبس: ١] : {تَصَدَّى} [عبس: ٦] : تَغَافَلَ " (٤) (كذا للكافة) (٥) وهو وهم وقلب للمعنى، إنما تصدى ضد تغافل، بل معناه: تَعرَّض له، وهو مفهوم الآية بخلاف التي بعدها، وفي نسخة ولم أروه (٦) : " {تَلَهَّى} [عبس: ١٠] : تَغَافَلَ عَنْهُ " وهذا أشبه بالصواب، ف (تصدى) تصحيف من: (تلهى) أو أُسقط من الأصل تفسير: {تصدى} إلى: {تلهى} ووُصل ما بين الكلامين فاختل.
قولى: " في خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصدْرٍ (٧) مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ " كذا ليحيى (٨) ، وعند القعنبي: " وَصَدْرًا" (٩) على الظرف، وصدر كل شيء: أوله.
...