فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 2920

الإبل. وقيل: هي ما دون الأربعين، ومنه: "رَبَّ الصُّرَيْمَةِ" (١) .

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ" (٢) هو الذي يصرع الناس بقوته.

وقوله: "إِنَّمَا الصُّرَعَةُ الذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ" (٣) يعني: الذي يغلب شهوته وغضبه حتى كأنه يصرعه، فهو أحق بالمدح شرعًا وحقيقةً مِنَ الذي يصرع الناس؛ لأن ذلك دليل على اعتدال الخلق (وكمال العقل والتقى) (٤) ، وهذا من تحويل الكلام من معنًى إلى آخر، والصرْعة بسكون الراء: الذي يصرعه الناس كثيراً. و "مَصارِيعِ الجَنَّةِ" (٥) أبوابها, ولا يقال: مصراع حتى يكونا اثنين.

قوله: "كَانَ وَجْهُهُ كَالصِّرْفِ" (٦) هو صبغ أحمر يصبغ به شُرك (٧) النعال، ويُسمى: الدمُ صِرْفًا أيضًا. قال الحربي في تفسير الحديث: هو شراب ممزوج. والتفسير الأول أصح.

وقوله: "لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ" (٨) يعني: توبة. (وقيل: النافلة) (٩) وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت