فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 2920

قوله عن عروة: "كَانَ لَا يَجْمَعُ بَيْنَ السُّبْعَيْنِ لَا يُصَلِّي بَيْنَهُمَا" كذا ليحيى (١) وابن بكير وعامة الرواة، ولابن عتاب عن يحيى: "يَصِلُ" من الوصل، وهي رواية القعنبي (٢) ، وبعده من قول مالك: "وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَبْنِي عَلَى السُّبْعِ حَتَّى يَصِلَ بَينَهُمَا" كذا هو لجماعة رواة يحيى (٣) ، وعند ابن وضَّاح: "حَتَّى يُصَلِّيَ" .

وقوله: "قُومُوا فَلأُصَلِّ لَكُمْ" على الأمر لأكثر رواة يحيى (٤) ، وكذا لابن بكير والأصيلي في الصحيحين (٥) ولعامة رواتهما؛ كأنه أمَرَ نفسه على جهة العزم على فعل ذلك كما قال تعالى: {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ} [العنكبوت: ١٢] ، وعند ابن وضَّاح: "فَلَأُصَلِّي لَكُمْ" وكذا للقعنبي - كما في رواية الجوهري [عنه - وفي رواية غيره] (٦) : "فَلِنُصَلِّ" بالنون وكسر اللام الأول والجزم (٧) كأنه أمر الجميع، ولبعض شيوخنا: "فَلأُصَلِّيَ" لام كي، قال: وهي رواية يحيى (٨) وكذا لابْن السَّكَن والقابسي في البخاري (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت