وقوله في التفسير: " {الصُّورِ} جَمْعُ: صُورَةٍ وصُور، كَقَوْلكِ: صُورَةٌ وصُوَرٌ" (١) ، كذا (لأبي أحمد) (٢) جمع على صُورٍ وصُوَرٍ بسكون الواو وفتحها، (وروى غيره) (٣) : "كقَوْلِكَ سُورَةٌ وَسُورٌ" (٤) بالسين إذ ليس مقصود الباب ذلك، وهو (٥) أحد تفاسير الآية.
قوله: "أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ" (٦) يعني: الوجه.
قوله: "نَهَى أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ" (٧) أي: يوسم الوجه.
(قوله: "فَأَتَاهُمُ اللهُ بِصُورَةٍ" (٨) ) (٩) .
قوله: "فَلْيَقُلْ (١٠) إِنِّي صَائِمٌ" (١١) يعني: يحدث نفسه ويذكرها صومه