فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 2920

قوله: "إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ (١) " (٢) أي: مستمعة مقبلة على ذلك، وقال مالك: مستمعة مشفقة.

وقوله: "إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَبَيْنَا وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا" (٣) أي: إذا فزعنا، يقال: صيح بفلان إذا فزع، والصياح أيضًا: الهلاك، ومنه: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} [الحجر: ٧٣] ، أي: الهلاك (٤) .

قوله: "إِنَّا اصَّدْنَا حِمَارَ وَحْشٍ" (٥) بشد الصاد، ذكره البخاري وكذا السجزي والفارسي في حديث صالح بن مسمار، وهو على لغة من يقول: (مصّبر) في مصطبر، وقرأ القراء: (أن يصَّالحا) [النساء: ١٢٨] (٦) وقيل: معنى أَصَدْتُ بتخفيف الصاد: أثرت الصيد، ومثله: "هَلْ أَشَرْتُمْ أَوْ أَعَنْتُمْ أَوْ أَصَدْتُمْ؟ " (٧) بتخفيف الصاد كذا قيدناه على أبي بحر، وعند غيره بالتشديد، والأول أحسن، من الإثارة بدليل الإشارة والعون.

وقوله: "تَكْفِيكَ الآيَةُ التِي نَزَلَتْ في الصَّيفِ" (٨) يعني: في زمن الصيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت