و "لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانَ" (١) : مضيئة، كما قال: "قَمْرَاءَ" ، أي: ذات قمر. وقيل: هي التي لا يغيب فيها القمر ولا يستره غيم، ولم يأت في الصفات (إفعلان) إلَّا هذا، ويقال: ليلة ضحْيَاءُ وضَحْيَانَةٌ (وأضحيانة (٢) .
وقوله: "بِضَاحِيةٍ" (٣) ضاحية كل شيء: جانبه الظاهر للشمس.
وقوله: "وَنَحْنُ نَتَضَحَّى" (٤) مثل: نتغدي, وأصله: الإبل (٥) وقد) (٦) جاء مفسرًا كذلك في الحديث، والضحاء للإبل كالغداء للناس، وكأنه من أكل وقت الضحي.
وفي حديث البدن: "فَأَضْحَيْتُ" (٧) مثل قوله (في الرواية الأخرى: "فَأَصْبَحْتُ" (٨) من وقت الضحي ووقت الصباح. "أُضْحِيَّةٌ" (٩) : مشددة الياء وكذلك: "الضَّحِيَّةُ" (١٠) ، ويقال: