فهرس الكتاب

الصفحة 1900 من 2920

قوله: "مَا عَلَى مَنْ يُدْعَى مِنْ هذِه الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ" (١) أي: مشقة.

قوله: "وَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ مَعَهُ" (٢) هذِه صورة تجيء في كلام العرب، ظاهره الإباحة، ومعناها: الحض والحث والترغيب.

قوله: "شَبَّ ضِرَامُهَا" (٣) أي: اشتعالها، قالوا: وهو ما يخمد سريعًا وما ليس له جمر فهو ضرام، وما له جمر فهو جزل، و "شَبَّ": علا وارتفع.

قوله: "مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ" (٤) أي: ضعيفين نحيفين، ومنه: الضراعة والتضرع، وهو شدة الفاقة والحاجة إلي من احتجت إليه.

وقوله: "إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ" (٥) أي: ماشية، ومن العرب من يجعل الضرع لكل أنثي، ومنهم من يخص الضرع بالشاة والبقرة والخِلْف بالناقة والثدي بالمرأة.

قوله: "يُضَارعُ الرِّبَا" (٦) أي: يشابهه، والمضارعة: المشابهة، و "الضَّوَارِي" (٧) : المواشي الضارية لرعي زروع الناس، أي: المعتادة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت