فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 2920

قوله: "فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ" (١) أي: ذو ضمان، والضمان: الكفالة، كما جاء في الحديث الآخر: "تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ في سَبِيلِهِ" (٢) وفي آخر: "تَضَمَّنَ اللهُ" (٣) أي: أوجب ذلك له وقضاه، وأصل الضمان: الرعاية للشيء.

وقوله: "هَلْ تُضَامُّونَ" (٤) بشد الميم من التضام (٥) ، أي: لا تُزاحمون عند النظر إليه، ومن خفَّف الميم فمن الضيم، وهي الغلبة (على الحق) (٦) ، والاستبداد (٧) به دون أربابه، وهو الظلم أيضًا، أي: لا يظلم بعضكم بعضًا.

قوله: "ضِمَامَةٌ مِنْ كتُبٍ" (٨) أي: جماعة منها، ضُمَّ بعضها إلي بعض، وَقال بَعْضُهُمْ: صوابه: إضمامة، ولا يبعد أن تصح الرواية (٩) (كما قالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت