فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 2920

والْعَتَمَةُ (١) : ظلمة أول الليل. وعتمت بالإبل: جئت (٢) حينئذ، وأعتم الرجل: جاء حينئذ. وقيل: بل هي من التأخير والإبطاء، قالوا: ومنه سميت صلاة العشاء عتمة، وكانوا يسمون تلك الْحَلْبَة أيضًا العتمة باسم عتمة الليل. وقال ابن دريد: عتمة الإبل: رجوعها عن المرعي (٣) (٤) . وفي الحديث: "وَإِنَّمَا تُعْتِمُ بِحِلَابِ الإِبِلِ" (٥) قيل: لأنهم كانوا ينتظرون الطارق ليصيب من ألبانها. ويقال عتم قراه (٦) : أخَّره، وعتَّمت الحاجة وأعتمت: تأخرت. (قيل: وسميت صلاة العتمة لتأخيرها) (٧) وما عتم أن فعل كذا، أي: ما لبث. وفي الحديث ذكر العتمة، وعتمة الليل، و "أَعْتَمَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -" (٨) و "أَعْتَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْعَتَمَةِ" (٩) "وَلَا يَقْدَمُ النَّاسُ حَتَّى يُعْتِمُوا" (١٠) و "يُعْتِمُونَ بِالإِبِلِ" (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت