فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 2920

هو ترك ما يجب فعله بالتسويف فيه والتأخير له، ويحتمل أن يريد (العجز والكيس في الطاعات، ويحتمل أن يريد) (١) به في أمور الدنيا والدين.

قوله: "أكُنْتَ مُعَجِّزَهُ؟ " (٢) أي: معتقدًا فيه أو قائلًا له أنه فَعَل فِعْل العجاز غير الأكياس.

وقوله: "أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ أوِ اسْتَحْمَقَ؟ " (٣) أي: لم يكس في قوله، وعَمِلَ عَمَلَ الحمقى.

قوله: "حَتَّى يَمُوتَ الأعْجَلُ مِنَّا" (٤) كذا الرواية باللام، وقال بعض الناس: صوابه: "الأَعْجَزُ" وهذا جهل منه بالكلمة، وهي كلمة معروفة يتمثل بها في التجلد على الشيء والصبر عليه، يقال: ليتني وفلانًا يُفْعَل بنا كذا حتى يموت الأعجل منا، يعني: الأقرب أجلاً، وهو من العجلة والسرعة، ومنه قول الشاعر:

ضربًا وطعنًا حتى يموت الأعجل (٥)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت