فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 2920

التَّعَطُّلُ: ترك المرأة الحلي والزينة، امرأة عاطل (١) وعطلٌ، والتعطيل: الترك، {وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ} [الحج: ٤٥] {وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} [التكوير: ٤] "ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ" (٢) أي: رووا أو رويت إبلهم حتى بركت، وعَطَنُ الإِبِلِ (٣) : مباركها، وأصل ذلك حول الماء يعاد إلى الشرب، وقد يكون العطن عند غير الماء، وفي رواية الجلودي: "حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ العَطَنَ" (٤) .

قوله: "مُتَعَطِّفًا بِمِلْحَفَةٍ " (٥) هو التوشح كذا في "العين" (٦) ، وفي "البارع": شبه التوشح. وقال ابن شميل: هو ترديك بثوبك على منكبيك كالذي (٧) يفعل الناس في الحر. وَقال غيره: لأنه يقع على عطفي الرجل، وهما جانبا عنقه، والعطاف: الرداء، وقد يقال: للإزار، ويقال: معطف أيضًا ومعاطف وعطف، والعطف أيضًا: جانب الرجل وإبطه، وقد يكون التعطف منه إذا كان كالتوشح؛ لأنه رد الرداء من تحت، وفي الحديث: "فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إلى عِطْفِهَا" (٨) أي: جانبها، ويقال: نظر في عطفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت