فهرس الكتاب

الصفحة 2041 من 2920

المتقدم، ذكر ذلك أبو علي القالي.

قوله: "كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَنَطْنَطَةٌ" (١) هي الطويلة العنق في اعتدال واستواء.

قوله: "إِنَّ المَلَائِكَةَ تَنْزِلُ في العَنَانٍ" (٢) بفتح العين وهو: السحاب، والله أعلم.

و "الْعِنِّيْن" الذي لا يأتي النساء رأسًا. وقيل: هو الذي - له ذكر كالشراك لا ينتشر. وقيل: الذي له مثل الزر، وهو الحصور.

وقوله: "إِيَّاكِ والْعُنْفَ" (٣) هو ضد الرفق، يقال (٤) بفتح العين وضمها وكسرها، قاله أبو مروان ابن سراج.

قوله: "ولَمْ يُعَنِّفْ واحِدًا مِنْهُمْ" (٥) أي: لم يوبخ ولم يغلظ له في القول.

قوله: "عُنْصُرُهُمَا" (٦) العنصر: الأصل.

قوله: "أَطْولُ النَّاسِ أَعْنَاقًا" (٧) قيل: هو على وجهه، وأن الناس في غرق العرق وهم ناجون منه. وقيل: مشرئبون مبلغو (٨) أعناقهم انتظارًا لإذن الله لهم في دخول الجنة. وقيل: هو إشارة إلى قرب المنزلة من كرامة الله لهم (٩) . وقيل: أكثر الناس أعمالاً، لفلان عنق من الخير. وقيل: هم يومئذ رؤساء، والسادة يوصفون بطول الأعناق، وذكر الخطابي والهروي أن بعض الناس رواه بكسر الهمزة، فإن كان كذلك فهو الإسراع يريد إلى الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت