فهرس الكتاب

الصفحة 2044 من 2920

قوله: "فَإِذَا هُو يَتَعَلَّى عَنِّي" (١) وروي: "عَلَيَّ" وهو أبين، ومعناه: يتكبر ويترفع.

قوله في مسلم: "لَمَّا حُصِرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ البَيْتِ" (٢) كذا لهم، ولابن الحذاء: "عَنِ البَيْتِ" وهو الوجه.

وفي حديث الخضر عليه السلام: "عَنْهُ (٣) جِرْيَةَ المَاءِ" (٤) كذا الرواية " وقيل: صوابه: " عَلَيْه ".

قوله: " {لَأَعْنَتَكُمْ} [البقرة: ٢٢٠] : لأحْرَجَكُم " (٥) ، بالحاء المهملة، أي أدخل الحرج عليكم، والعنت: المشقة، هكذا في تفسيره، ثم قال البخاري: " {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ} [طه: ١١١] : خَضَعَتْ " (٣) كذا لهم، وعند الأصيلي: " وَعَنِتُّ (٦) خَضَعْتُ " وليس عنده: " {الْوُجُوهُ} " فجاء من لفظ العنت المذكور في الآية، وعلى رواية: " {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ} [طه: ١١١] " يكون من لفظ العناء؛ لأن التاء فيه غير أصلية، إنما هي علامة للتأنيث، وفي رواية الأصيلي هي أصلية، لكن " عَنِتُّ " بمعنى: " خَضَعْتُ " غير معروف في اللغة، وهذا مما انتقد على البخاري.

قوله: " لَكَذَبْتُ عَنْهُ " (٧) وعند الأصيلي: " عَلَيْهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت