فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 2920

و "الاعْتِصَارِ في الصَّدَقَةِ" (١) الرجوع فيها وردها إلى نفسه.

قوله: "عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ" (٢) أي: منع.

قوله: "في يَوْمٍ عَاصفٍ" (٣) أي: شديد الريح، عصفت الريح وأعصفت.

قوله: "عُصْفُورٌ" (٤) هو طائر صغير معلوم.

قوله: "يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاهُمْ (٥) " (٦) أي: يفرق جماعتهم، كأنه من تفريقهم كتفريق شظايا العصا إذا كسرت.

وقوله: "لا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتَقِهِ" (٧) قيل: هي كناية عن ضربه النساء، وقد جاء في رواية في غير هذا الكتاب: "أَخْشَى عَلَيْكِ قَسْقَاسَتَهُ" (٨) أي: عصاه، وأنه ضراب للنساء. وقيل: بل هو كناية عن كثرة أسفاره، أي: أنه لا يلقي عصا التسيار من يده.

قوله: "ولَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ أحدٌ، غير مُطِيع بْنِ الأسْودِ كَانَ اسْمُهُ العَاصِيَ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: مُطِيعًا" (٩) يعني بالعصاة: جمع العاصي، لم يسلم منهم إلاَّ هذا الرجل، يعني قبل الفتح. (قال القاضي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت