فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنه في باب المطاعم والمال، وقد يحتمل أن يريد إذ أخرجكم الله من فجور الجاهلية إلى عفاف الإِسلام، فالتزموا العفة في كل شيء.
قوله: "ويأمُرُنَا بِالْعَفَافِ" (١) معناه هنا ترك الزنا والفجور.
قوله: "ومَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ" (٢) أي: من يعف عن السؤال يعنه (٣) الله على ذلك، ويرزقه من حيث لا يحتسب. قال أبو زيد: العفة ترك كل قبيح، والعفيفة من النساء: الخيرة الكافة عن الخنا والقبيح.
قوله: "عَافَسْنَا (الأَزْواجَ والأَوْلادَ" (٤) أي: عالجنا ذلك ولزمناه، وقيل: لاعبناهم. ورواه الخَطَّابِيُّ: "عَانَسْنَا" ) (٥) وفسره: [لا عبنا، وذكر القتبي: "عَانَشْنَا" وفسره] ، (٦) عانقنا، ونحوه في "البارع" والأولى أولى (٧) أن تكون؛ لذكره "الضَّيْعَاتِ" .
"أَمَرَ بِإِعْفَاءِ اللِّحَى" (٨) أي: بتوفيرها، يقال: عفى الشيء إذا كثر، ويقال: أعفيته وعفيته (٩) إذا كثرته، وقد جاء: "وفِّرُوا اللِّحَى" (١٠) ، ومنه: