الياء منقلبة (عن واو) (١) ، و "هذا يَوْمُ عِيدٍ" (٢) ؛ لأنه يعود ويتكرر لأوقاته، وقيل: يعود بالفرح على الناس. وقيل: سمي عيدًا تفاؤلًا ليعود ثانية.
و "زَادَكَ اللهُ حِرْصًا ولَا تَعُدْ" (٣) أي: لا تَعُد إلى التأخير، وقيل: إلى التكبير دون الصف. وقيل: إلى الدب وأنت راكع. وقال الداودي: معناه: ولا تَعُد إلى هذه الصلاة فإنها مجزئة عنك، كأنه يقول: لا تعد إليها ثانية. فيعيدها تصويبًا لفعله.
وقوله: "سَمِعْتُهُ بَدْءًا وعَوْدًا" (٤) أي: مرة وثانية عاود الحديث به بعد ابتدائه.
قوله: "مَعَهُمُ العُوذُ المَطَافِيلُ" (٥) العوذ (٦) جمع عائذ، وهي كل أنثى لها سبع ليال منذ وضعت، وقيل: النساء مع الأولاد. وقيل: النوق مع فُصلانها، وهذا هو أصلها كما قال الخليل، حتى يقوى ولدها، وهي كالنفساء من النساء. والمطافيل: ذوات الأطفال، وهم الصغار.
قوله: "عَائِذًا باللهِ مِنْ ذَلِكَ" (٧) مصدر (٨) على فاعل، والعَوذ والعياذ والمعاذ كله بمعنى الملجأ واللَّجأ (٩) واللياذ.