فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 2920

قوله: "فَصَارَتْ غَرْفَهُ" وعند أبي ذر والقابسي: "عَرْقَةً" وقد تقدم.

وقول عمرو بن سلمة الجرمي: "فَكُنْتُ أَحْفَظُ ذَلِكَ الكَلامَ، كَأَنَّمَا يُغْرى في صَدْرِي" (١) أي: يلصق بالغراء، وعند الأصيلي والقَابِسِي وكافة الرواة: "كَأَنَّمَا يُقْرَأُ في صَدْرِي" (٢) ، وعند أبي الهيثم: "كأنَّمَا (٣) يُقْرى (٤) في صدرِي" بغير همز من قريت الماء، أي: جمعته، والأول أوجه.

قوله: "ثَلاثَ إِفْرَاغَاتٍ (٥) " (٦) كذا لهم، وعند ابن ماهان: "إِغْرَافَاتٍ" (٧) وهو وهم.

وفي كتاب البخاري في باب صفة أهل الجنة وأهل النار: "أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ" كذا لابن السَّكَن وحده، وللكافة: "غَرْبُ سَهْمٍ" (٨) في هذا الموضع خاصة، والأول هو الصواب، ويحتمل أن يضبط الآخر بالتنوين على البدل من الغرب.

وقول الجنة: "غَرَثُهُمْ" كذا للعامة في حديث عبد الرزاق، وفي رواية الطَّبَرِي: "وَغِرَّتُهُمْ" (٩) أي: أهل الغفلة منهم، سماهم بالمصدر، والغِرَّة: البله والغفلة، فيرجع إلى معنى: "أكثر (١٠) أهل الجنة البله" (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت