فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 2920

الرجل ولده، والاسم الغيل والإغالة والاغتيال، وعلة ذلك ما يخشى من حملها فترضعه كذلك، فهو الذي يضرُّ به في لحمه وقوته.

قوله: "مَا سُقِيَ بِالْغَيْلِ فَفِيهِ الْعُشْرُ" (١) والْغَيْلُ بالفتح: الماء الجاري

على وجه الأرض (٢) من نهر أو عين، وكذلك العلل (٣) قاله أبو عبيد (٤) . وقيل: "الْغِيْلَةُ" أن يقتل في خفية وبمخادعة وحيلة.

قوله: "وَلَا غَائِلَةَ" (٥) أي: لا خديعة ولا حيلة. وقال الخطابي: الغائلة في البيع: كل ما أدى إلى تلف الحق (٦) . وذكره بعضهم في ذوات الواو، وفسره قتادة: "الزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَالِإبَاقُ" (٧) ، والأشبه عندي أن يكون هذا التفسير راجعًا إلى الخِبثة والغائلة جميعًا.

قوله: "لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي" (٨) أي يلبس ويُغطى، قيل: ذلك بسبب أمته وما اطّلع عليه من أحوالها بعدُ، حتى كان يستغفر لهم. وقيل: إنه لما يشغله (٩) عن النظر في أمور المسلمين ومصالحهم حتى يُرى (١٠) أنه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت