فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 2920

وتتمكن محبتهما، وفي الحديث ذكر: "الإِدَاوَةُ" (١) وهي آنية للماء شبه المطهرة.

وقوله: "مُؤدَنُ اليَدِ" (٢) أي: قصيرها وناقصها، وسنذكر الخلاف.

وقوله: "مُوْدِيًا" (٣) ساكن الهمزة خفيف الياء، أي: قويًّا، يقال (٤) : أودى الرجل: قوِي، ويقال: مُؤْدِيًا: كامل الأداة، (وهي السلاح) (٥) ، ومنه: "وَعَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ" (٦) ، وأداة كل شيء: آلته وما يحتاج إليه، والآد والأيد: القوة، وقال النضر: المؤدي: القادر على السفر. وقيل: المتهيئ المُعِدُّ لذلك أداته.

قوله: "ائْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ في سَبِيلِهِ" كذا للقابسي بهمزة، ومعناه: أجاب من دعاه، من المأدَبة، يقال: أَدَبَ القومَ - مخففًا - يَأدِبُهُمْ ويَأدُبُهُمْ أَدْبًا إذا دعاهم - مخففًا، وفي رواية أبي ذرٍّ: "انْتَدَبَ اللهُ" (٧) بالنون، وأهمله الأصيلي ولم يقيده، ومعناه قريب من الأول؛ كأنه أجاب رغبته وقيل: سارع برحمته، يقال: نَدَبْتُهُ فَانْتَدَبَ، أي: دعوته فأجاب، ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت