فهرس الكتاب

الصفحة 2246 من 2920

الراء: إذا تفقه، واعتزل الناس، وخلا بنفسه وحده، مراعيا للأمر والنهي.

وقال ابن قتيبة: هم الذين هلك لداتهم من الناس (وبقوا هم) (١) يذكرون الله تعالى (٢) . وقال الأزهري: هم المتخلون (٣) عن الناس بذكر الله لا يخلطون به غيره (٤) . وقد جاء مفسرًا: "قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا المُفَرِّدُونَ؟ قَالَ: الذِينَ أَهْتَرُوا في ذِكْرِ اللهِ، يَضَعُ الذِّكْرُ أَثْقَالَهُمْ، فَيَأْتُونَ خِفَافًا" (٥) . وقيل: معنى "أَهْتَرُوا" أصابهم خبال. وقيل: الْمُفَرِّدُونَ: الموحدون الذين لا يذكرون إلا الله، أخلصوا له كليتهم وعبادتهم. ويقال: معناه مثل قوله: فني فلان في طاعة الله. أي: لم يزل ملازمًا لها (٦) حتى فني بالهرم وذهاب القوة. وقيل: معني "أَهْتَرُوا": اشتهروا. وقيل: أولعوا.

قوله (٦) : "حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي" (٧) معناه: أُقتل أو أَموت، أي (٨) : تبين عن جسدي؛ إما بسيف أو بقطع في القبر. وقيل: حتي أنفرد عن الناس بالموت في قبري (٩) ، والأول أليق بالسالفة، وهي أعلى العنق. وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت