فهرس الكتاب

الصفحة 2265 من 2920

قوله: "كُنْتُ شَاكيًا بِفَارِسَ، وَكنْتُ أُصَلِّي قَاعِدًا فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَائِشَةَ؟ " (١) كذا الرواية في جميع نسخ مسلم، وكان القاضي الوَقَّشِي (٢) يقول: صوابه (٣) : "نَقَارِسَ" جمع نقرس، وهو وجع يأخذ في الرِّجل، وعائشة لم تدخل قط بلاد (٣) فارس. قال أبو الفضل: يحتمل أن تكون شكواه بفارس، ووقع سؤاله إياها بالمدينة، فسألها عن شيء كان وقع (٤) .

قوله: "في إِنَاءٍ هُوَ الفَرْقُ" (٥) رويناه بالإسكان (٦) والفتح عن أكثر (٧) شيوخنا فيها، والفتح للأكثر. قال الباجي: وهو الصواب (٨) ، وكذا قيدناه عن أهل اللغة، ولا يقال: "فَرْقٌ" بالإسكان، ولكن: "فَرَق" بالفتح، وكذا حكى النحاس. وذكر ابن دريد أنه قد قيل بالإسكان (٩) وفي (١٠) الحديث الآخر: "فَرَقِ أَرُزٍّ" (١١) وهو ثلاثة آصُعٍ، وهو إناء معروف عندهم. وقد تقدم الكلام في حديث الخوارج: "يَخْرُجُونَ عَلَي خَيْرِ فِرْقَةٍ" (١٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت