حتي يفلجنها، والْفَلَجُ: فرجة بين الثنايا، قاله الخليل (١) . وقال غَيْرُهُ: بين الأسنان. وقال بعضهم: بين الثنايا والرباعيات، ومنه في وصفه - صلى الله عليه وسلم -: "كانَ أَفْلَجَ الأَسْنَانِ" (٢) ولكن لا يقال: أفلج إلاَّ مضافًا إلى الثنايا والأسنان، وكذلك مُفلج الأسنان أو الثنايا، وإنما يقال: أفلج مطلقًا في الإنسان (٣) ، وفي الدواب للمتباعد ما بين الرجلين، والفرق: تفرق رؤوس الأسنان أوالثنايا، والرجل أفرق وأفلج، والمتفلجات هن المؤتشرات.
قوله: "أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ" (٤) أي: أصاب خيرًا وفاز بذلك، والفلح