قوله: "إِذَنْ يَفْلَغُوا رَأْسِي" (١) أي: يشقوه (٢) ويشدخوه.
قوله: "مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ" (٣) يعني: انشقاقه وبيانه، وخروجه من الظلام، شبهها؛ لبيانها به في إنارته وضوئه (٤) ، وفرق الصبح وفلقه سواء. وقال الخليل: الفلق هو الصبح (٥) .
قوله: "مِثْلَ فِلْقَةِ جَفْنَةٍ" (٦) بكسر الفاء، أي: نصفها، قاله ثابت. قال: ويقال: سمعت ذلك من فَلْقِ فيه، بفتح الفاء وسكون اللام.
قوله: فَأَخْرَجَ فِلَقَ خُبْزٍ أو كِسَرًا " (٧) أي (٨) : جمع فِلْقَة مثل كِسْرَة.
و" أَفْلَسَ الرَّجُلُ " (٩) قلَّ ماله، بفتح الهمزة والسلام، وأصله من الفلس (١٠) ، أي (١١) : صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دنانيرَ ودراهمَ فهو مفلس، وفي رِواية السمرقندي والهوزني في حديث ابن رمح: " أَيُّمَا (١٢) امْرِئٍ فُلِّسَ " (١٣) وليس بشيء، وكذا يقوله الفقهاء، ولغيره: " أَفْلَسَ" وهو الصواب.