فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 2920

قوله: "فَيَفْصِمُ عَنِّي" (١) بفتح الياء وضمها علي ما لم يسمَّ فاعله، ومسمًّى أيضًا، أي: يقلع وينفصل. قال الشيخ أبو الحسين (٢) : فيه سر لطيف، وإشارة خفية إلى أنها بينونة من غير انقطاع، وأن الملك يفارقه ليعود إليه، والفصم: القطع من غير بينونة، بخلاف القصم: الذي هو كسر وبينونة.

قوله: "أَشَدُّ تَفَصِّيًا" (٣) أي: تفلتًا وبينونة.

قوله: "لَا يُعَظِّمْ" المسامير؛ "فَيَفْصِمَ" (٤) أي: يشق، كذا لِلْقَابِسِي، وعند عُبْدُوس وأبي ذر بالقاف، أي: تكسر (٥) ، وللأصيلي: "فَيَنْقَصِلَ" (٦) بالنون والقاف.

قوله: "وَجَعَلَ (٧) فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ" (٨) يقال: فَصٌّ وفِصٌّ.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت