فهرس الكتاب

الصفحة 2290 من 2920

وهو مما تقدم] (١) .

قوله: "فَلَمْ أَرَ كالْيَوْمِ مَنْظَرًا أَفْظَعَ" (٢) في باب الظاء (٣) وهو موضع اللفظة.

قوله: "أَنْ نُفْضِيَ إلى نِسَائِنَا" (٤) هو كناية عن الجماع، وأصله: مباشرة الشيء، وملاقاته من غير حائل، ومنه قوله (٥) : "إِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَي مَا قَدَّمُوا" (٦) أي: وصلوا.

قوله: "أَنْ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةُ إِلَى المَرْأَةِ" (٧) أي: يباشر كل واحد منهما صاحبه من غير حائل.

قوله: "يُفْضِي بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ" (٨) أي: يكشفه من غير ساتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت