فهرس الكتاب

الصفحة 2307 من 2920

وفي المغازي من مسلم:

"وَقِدْرُ (١) القَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ" (٢)

أي: تغلي وتنتشر حرارتها وبخارها، يريد قتل حلفائهم، يعني: الأوس ولم يفعلوا فعل الخزرج في طلبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى استحياهم وتركهم.

قوله: "مَفَازَةٌ" (٣) و "مَفَاوِزَ" (٤) يعني: فلاة سميت بذلك على طريق التفاؤل. وقيل: لأن من قطعها فاز ونجا. وقيل: لأنها تُهلِك سالكَها، يقال: فَوَز الرجل إذا هلك.

قوله: "فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي" (٥) أي: صرف أمره إِلَى وتبرأ من نفسه لي، وشركة المفاوضة: اختلاط كأن كل واحد تبرأ إِلى الآخر من ماله.

قوله: "كَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَأْخُذُ فَوْقَ يَدِهِ" (٦) معناه: تنهاه وتكفه حتى كأنه تُحبس يده، وكذا جاء مبينًا في مسلم: "فَلْيَنْهَهُ" (٧) .

قوله: "أَمَّا أَنَا فَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا" (٨) أي: أقرأ شيئًا بعد شيء ولا أقرؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت