"فَمِيتَةٌ (١) " (٢) أي: صفة موته وقتله صفة ذلك في حال الجاهلية الذين لا يدينون لإمام.
قوله: "فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا" (٣) أي: اخلعوه وأميتوا ذكره. وقيل: بل هو على ظاهره، كما قال في الحديث الآخر: "فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ" (٤) واضربوه بالسيف، ولعل هذا فيمن ناصب وأبى الانخلاع، ومثله قوله: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ الأُمَّةَ فَاقْتُلُوهُ" (٥) .
قوله (٦) : "حَتَّى كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ" (٧) للمبالغة في الحرص على ذلك، فيكون على ظاهره؛ لقوله: "كَادُوا" وهي من أفعال المقاربة للمبالغة (٨) .
...