فهرس الكتاب

الصفحة 2351 من 2920

قوله: "حَتَّى إِذَا كَانُوا (١) بِطَرَفِ القَدُومِ" (٢) روي بفتح القاف وضمها وتخفيف الدال وشدِّها، وبالفتح مع التشديد أكثر (٣) .

قوله: "تَدَلَّى عَلَيْنَا مِنْ قَدُومِ ضَأْنٍ" (٤) بفتح القاف وتخفيف الدال وهو موضع، وقد ضم القاف بعضهم والفتح أكثر، وتأوله بعضهم: "قَدُومِ ضَأْنٍ" أي: المتقدم منها، وهي رؤوسها، وهو وهم بين.

وفي فضائل أبي (٥) طلحة: "وَكَانَ رَجُلًا رَامِيًا شَدِيدَ القِدِّ" (٦) وقد تقدم آنفًا.

قوله في حديث معاذ: "تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ" (٧) كذا للجماعة، وعند ابن ماهان: "تَقُومُ عَلَى قَوْمٍ" وهو تصحيف (٨) ، ولو صح لكان معناه: تليهم وتقوم على أمورهم، وهو كان الوالي، ولكنَّ اللفظ (٩) الأول هو المعروف.

وفي حديث جابر في رواية محمد بن عبد الأعلى: "فَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَقَدَّمُ الناسَ" (١٠) ، وعند العذري: "يَقْدُمُ النَّاسَ" ومعناهما واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت