فهرس الكتاب

الصفحة 2371 من 2920

ثوب من صوف فيه ألوان، وهو شفيف يتخذ سترًا (١) ، فإذا خيط وصير بيتًا فهو كِلَّة.

قوله: "فَلْتُقَرِّصْهُ" (٢) بالتثقيل وكسر الراء، وبالتخفيف وضم الراء بمعنى: تقطعه بظفرها، وفي موضع آخر: "ثُمَّ تَقْتَرِصُ الدَّمَ" (٣) تفتعل منه.

قوله: "الْقَرْضُ" (٤) ، و "السَّلَمُ" (٥) قيل: هما بمعنىً واحد.

وقيل: القرض: ما لا أجل له، والسلم والسلف والدَّين ما فيه أجل، وسمي قرضًا؛ لاقتطاع صاحبه له من ماله للآخر، والقرض: الفعل الحسن، ومنه قوله تعالى (٦) : "مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ" (٧) .

قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: ٢٤٥] قيل: يعمل عملًا صالحًا، وقيل: سمي بذلك لما قدمه الإنسان ورجا ذخر الثواب له، شبهها بالقرض في المداينة والسلف.

قوله: "فَيَقْرُضُهُ بِالْمَقَارِيضِ" (٨) أي: يقطعه بها، والمقراض المقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت