فهرس الكتاب

الصفحة 2374 من 2920

و "قَرْنُ الشَّيْطَانِ" (١) ، و "قَرْنَاهُ" (٢) قيل: أمته والمتبعون لرأيه من أهل الضلال والكفر. وقيل: قُوَّته وانتشاره وتسلُّطه. وقيل: أراد قرنَي رأسه، وهما جانباه، وأراد به: حينئذ يتسلط (٣) ، ومن هناك يتحرك، ويدل على صحة هذا التأويل، وكونه على ظاهره قوله: "فإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا" (٤) .

قوله في علي - رضي الله عنه -: "إِنَّكَ لَذُو قَرْنَيْهَا" (٥) قيل: ذو طرفي الجنة، والهاء عائدة عليها (٦) . وقيل: ملكها الأعظم، أي: تسلك ملك جميع الجنة، كما سلك ذو القرنين جميع الأرض. وقيل: بل الهاء عائدة على الأمة، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت