فهرس الكتاب

الصفحة 2378 من 2920

واحد) (١) ، وفي رواية أخرى: "الْقَرِينَتَيْنِ" (٢) يعني: الناقتين أو الراحلتين.

قوله: "من لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ" (٣) قيل: يعني: يكتسب الذنب، وجاء في نسخة الأصيلي نحوه (٤) عن فليح. وقيل: معناه: من لم يجامع، كما قد جاء في الرواية الأخرى: "مَنْ لَمْ يُقَارِفْ أَهْلَهُ" (٥) وأنكر هذا الطحاوي هنا، وقال: معناه: من لم يقاول الليلة. وقال غيره: لأنهم كانوا يكرهون الحديث بعد العشاء، ويحبون النوم بعدها، وجاء النهي فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قوله: "أَنْ يَكُونَ (٦) أُمُّكَ قَارَفَتْ" (٧) يريد اكتسبت، وأرادت به الزنا.

(قوله: "إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا فَتُوبِي مِنْهُ" ) (٨) ، و "الْقُرْفُصَاءُ" يمد ويقصر، ويقال بكسر القاف والفاء أيضًا، وبالوجهين قيدناه عن ابن سراج، وهي جِلسة المحتبي بيديه. وقال البخاري في باب الاحتباء باليد: "وَهُوَ القُرْفُصَاءُ" (٩) وقيل (١٠) : هي جلسة المستوفز. وقال أبو علي: هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت