فهرس الكتاب

الصفحة 2390 من 2920

قوله: "كَانُوا أَهْلَ دِيوَانٍ أَوْ مُقْطَعِينَ" (١) بفتح الطاء، ويروى "مُقْتَطِعِينَ" يعني: كان لهم رزق مرتب في ديوان، أو لهم إقطاع يستغلونه، إذ الأجناد المسترزقة على هذين الوجهين.

قوله: "قَطَعْتَ ظَهْرَ الرَّجُلِ" (٢) عبارة عن المبالغة في أذاه كمن قتل وقطع فقار (٣) ظهره الذي هو من المقاتل، ومثله: "قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ" (٤) .

قوله: "يَقْطَعُ الصَّلَاةَ المَرْأَةُ وَالْكَلْبُ وَالْحِمَارُ" (٥) ومعناه: يشغل عنها، عبارة عن المبالغة في الخوف على فسادها، وعند بعض العلماء على ظاهره، أي: يفسدها ويقطع اتصالها، كما قال في الحديث: "لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ" (٦) .

قوله: "فَرَسٌ قَطُوفٌ" (٧) هو متقارب الخطو بسرعة، وهو من عيوب الدواب. وقيل: هو البطيء المتقارب الخطو، وهو يرجع إلى معنى الأول (٨) ؛ لأن سرعة تقارب خطوه ليست بموجبة لسرعة مشيه.

قوله: "وَأَتَيْتُ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا" (٩) يعني: الجنة، وفي الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت