يعني: الجبة، أي: انضمت وانقبضت، (وكذلك: "شَفَتُهُ" (١) ) (٢) ، و "ظِلٌّ قَالِصٌ" (٣) أي: منقبض عن الامتداد. والقِلاصُ: فَتِيَّاتُ الإبل، واحدها: قلوص، وهي في النوق كالجارية في النساء.
قوله: "لَتُتْرَكَنَّ القِلَاصُ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا" (٤) أي: لا يخرج ساعٍ إلى زكاة؛ لقلة حاجة الناس إلى المال واستغنائهم عن ذلك، كما قال: "وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى المَالِ فَلَا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ" (٥) .
قوله: "وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ" (٦) أي: إذا أقلعت عنه الحمي، أي (٧) : ذهبت. وقد ضبطه بعض شيوخنا: "أَقْلَعَ عَنْهُ الحُمَّي" (٨) (مبني للفاعل) (٩) .
وفي حديث المزادتين: "لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا" (١٠) أي: كفَّ، وأقلع المطر: كفَّ، ومنه: {وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي} [هود: ٤٤] .