فهرس الكتاب

الصفحة 2409 من 2920

وقولها: "فَقَصَمْتُهُ" (١) تعني: السواك، أي: شققته (٢) بأسناني، هكذا في باب من تسوك بسواك غيره، وفِي كتاب التَّمِيمِي: "فَقَضَمْتُهُ" أي: قطعت رأسه، والقضم: العضُّ، وفي البخاري في الوفاة مثله للقابسي وابن السكن (٣) ، وكذلك اختلف فيه عن أبي ذر (٤) .

قوله في الأرزة: "حَتَّى يَقْصِمَهَا اللهُ" (٥) أي: يهلكها ويكسرها.

و "الْقَصَّةُ البَيْضَاءُ" (٦) كناية عن النقاء، وهو ماء أبيض يرخيه الرحم آخر الحيض عند ارتفاعه، كالخيط الأبيض. قال الحربي: القصة: القطعة من القطن؛ لأنها بيضاء، تقول: تخرج نقية بيضاء غير مغيرة، ويدل عليه قوله في الحديث الآخر: "حَتَّى تَرَيْنَ القَصَّةَ البَيْضَاءَ" (٧) وقيل: هو خروج ما يحشى به أبيض كالقصة وهي الجير، ومنه: "النَّهْيُ عَنْ تَقْصِيصِ القُبُورِ" (٨) أي: بنائها بالقصة. ومنه: "وبَنَاهَا بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ (٩) وَالْقَصَّةِ" (١٠) قد فسر مالك القصة البيضاء بقوله: "تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ" (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت