فهرس الكتاب

الصفحة 2422 من 2920

قوله: "فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ القَعْدَةِ" (١) أي: الجَلسة، بفتح القاف، ويريد بها المرة الواحدة، ولو أراد الهيئة لكسر.

قوله في حديث قيام رمضان: "فَلَمَّا عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يَقْعُدُ" (٢) قيل: معناه: يصلي قاعدًا؛ لئلا يبدو شخصه لهم من وراء الحاجز فيصلُّوا بصلاته كما فعلوا من قبل. وقيل: يقعد في بيته فلا يخرج إلى المسجد، كما قد جاء في غير هذا الحديث: "جَلَسَ فَلَمْ يَخْرُجْ" (٣) .

قوله: "هذا مَقْعَدُكَ" (٤) أي: هذا مستقرك وما تصير إليه يوم بعثك.

قوله: "نَارٌ (٥) تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ (٦) عَدَنٍ" (٧) أي: من أقصي أرضها.

قوله: "وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ قَعْرِ حُجْرَتِهَا" (٨) أي: من أرض الحجرة.

قوله: "كَقُعَاصِ (٩) الغَنَم" (١٠) هو داء يأخذها ولا يُلبثها، قاله أبو عبيد (١١) ، ويقال بالسين أيضًا، وقيل: هو داء يأخذها في الصدر كأنه يكسر العنق (١٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت