فهرس الكتاب

الصفحة 2426 من 2920

جعلناهم يقفلون، أو يكون بضم الهمزة: أُقفلنا، أي: أُمِرنا بذلك، أو بفتح الهمزة واللام، والفاعل مقدر وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو يكون علي معنى: أقفل بعضُنا بعضًا (١) بالقفول لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - إياهم بذلك وإذنه لهم فيه، وكذلك: "أَقْفَلَ الجَيْشَ" بنصب الجيش، وإضمار الفاعل، أو ضم الهمزة، وأَمَرَ أهلُ الجيشِ بعضُهم بعضًا.

قلت: وقد يكون بمعنى: شرعنا في القفول، ودخلنا فيه.

قوله: "مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ" (٢) أي: مرجعه.

قوله: "لَيْتَ عِنْدَنَا قَفْعَةً مِنْهُ" (٣) هي مثل الزبيل، وقيل: هي القفة تصنع من خوص ليس لها عرىً، واسعة الأسفل، ضيقة الأعلي.

قولها: "لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي" (٤) أي: قام من شدة إنكاري واستعظامي (٥) لما قلت، والقفوف: القشعريرة من البرد وشبهه.

قوله: "عَلَى القُفِّ" (٦) : هو البناء حول البئر، (وقيل: حاشية البئر) (٧) ، و "الْقُفُّ" أيضًا: حجر في وسط البئر، وهو أيضًا: شفتاها، وهو أيضًا: مصبها، أي: مصب الدلو، ومنه: يمضي إلى الضفيرة، وأما قوله: "في حَائِطٍ لَهُ بِالْقُفِّ" (٨) [فَمَوْضِعٌ نَذْكُرُه] (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت