فهرس الكتاب

الصفحة 2430 من 2920

و "الْقَسَمُ" (١) : اليمين، و "الْقَسَامَة" (٢) : ترديد (٣) الأيمان بين الحالفين، و "الْقَسْمُ" (٤) : تمييز (٥) الأنصباء، والقسامة: اسم ما يؤخذ على ذلك من الأجر، و "الاِسْتِقْسَام بِالأزْلَامِ" (٦) هو الضرب بها؛ لإخراج ما قسم الله لهم من أمرٍ، وتمييزه بزعمهم.

قوله: "لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأبَرَّة" (٧) قيل: لو دعاه لأجابه. وقيل: لو حلف.

و "الثِّيَابُ القَسِّيَّةُ" (٨) فسرها في كتاب البخاري بأنها ثياب يؤتى بها من الشام أو من مصر، مضلعة، فيها حرير، فيها أمثال الأترج (٩) .

قال صاحب "العين": القَسُّ: موضع ينسب إليه الثياب القسية (١٠) . قال ابن بكير وابن وهب: هي ثياب مضلعة بالحرير، تُعمَل بالقَسِّ من بلاد مصر مما يلي الفرما، كل هذا بفتح القاف وشد السين (١١) ، قال أبو عبيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت