فهرس الكتاب

الصفحة 2444 من 2920

الأصول، وصوابه: قَالَا: عَنْ مَرْوَانُ. أو قَالَ مَرْوَانُ؛ لأنه قد تقدم لفظ كل واحد منهما في روايته (١) .

وفي كتاب الأنبياء، في خبر ثمود: "ذُو عِزَّةٍ وَمَنَعَةٍ في قَوْمِهِ" كذا للجرجاني، وللباقين: "في قوَّةٍ (٢) " (٣) والأول أظهر.

وفي أول الباب: " {بِرُكْنِهِ} [الذاريات: ٣٩] : بِمَنْ مَعَهُ؛ لأَنَّهُمْ قَوْمُه" كذا للأصيلي، وللباقين: "قُوَّتُهُ" (٤) وهذا هنا أوجه.

وفي كتاب الأنبياء: في خبر مريم وعيسى عليه السلام، في حديث ابن (٥) مقاتل: "أَنَّ رَجلاً مِنْ أَهْلِ خرَاسَانَ، قَالَ لِلشَّعْبِيِّ (٦) ؛ (فَقَالَ الشَّعْبِيُّ) (٥) " (٧) كذا لكافة الرواة، وعند الأصيلي: "سَأَلَ الشَّعْبِيَّ؛ (فَقَالَ الشَّعْبِيُّ) (٨) " وهو الوجه.

قوله في حديث: "لَتُسْأَلنَّ عَنْ نَعِيمِ هذا اليَوْمِ" لأبي بكرٍ وعمرَ: "قُومُوا.

فَقامَا" (٩) كذا في جميع نسخ مسلم، ووجهه: قوما.

قوله في قتل ابن الأشرف: "إِنِّي قَائِلٌ بِشَعَرِهِ هَكَذَا" (١٠) ، أي: آخذ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت