المختصة به، التي لا تليق بغيره، اختصاص الرداء والإزار باللابسين من الملوك (١) ؛ ولهذا قال: "مَنْ نَازَعَنِي فِيهِمَا قَصَمْتُهُ" (٢) .
وقوله في الثوب: "وَإِنْ كانَ الثَّوْبُ قِصِيرًا فَلْيَتَّزِرْ بِهِ" كذا لجميع رواة "الموطأ" (٣) ، وأصله: فليأتَزِر، فسُهِّل وأُدِغم، كقوله: {مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الفرقان: ٤٣] ، أصله: ائتخذ.
قوله: "فَوَازَيْنَا العَدُوَّ" (٤) أي: نزلنا قريبًا منه، وأصله الهمز، يقال: أزيت إلى الشيء (٥) الألف، آزي (٦) أزيًا، إذا انضممت إليه، وقعدت إزاءه، أي: قبالته.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إِزَارِي إِزَارِي" (٧) في حديث بناء الكعبة، كذا جاء في غير موضع مكررًا، وذكره البخاري في فضل مكة: "أَرِني إِزَارِي" (٨) قال القابسي: معناه: أعطني، بكسر الراء وسكونها، والأول أشبه بالكلام.