فهرس الكتاب

الصفحة 2478 من 2920

قوله: "مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللهِ" (١) يعني: في (٢) جميع الطرق الموصلة إلى الله عز وجل (وهي طاعته) (٣) .

و "الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ" (٤) هو الجارُّ له خيلاء، أسبل ثوبه وشعره: أرخاهما.

قوله: "طَافَ (٥) سُبُوعًا" (٦) يعني: سبع مرار (٧) ، ومثله: "طَافَ سَبْعًا" (ويقال: "سُبُعًا" (٨) ) (٩) ، وبالوجهين وقع في الحديث، لكن لابن وضَّاح (١٠) وكثير من رواة "الموطأ": "حَتَّى يُتِمَّ سُبُعَهُ" ، وفي رِواية المهلب وعن أبي (١١) عيسى: "سُبُوعَهُ" (١٢) ، وكذلك: "طَافَ سُبُعًا" والسُّبُع إنما هو جزء من سبعة، والمعروف في اللغة أنك إذا ضممت أدخلت الواو. وهو جمع سَبْع مثل ضرب وضروب، وقال الأصمعي: جمع السبْع: أَسْبُع.

قوله: "سَابعُ سَبْعَةٍ" (١٣) أي: أنا سابعهم، وهم سبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت