فهرس الكتاب

الصفحة 2510 من 2920

والسَّرْح أيضًا: الإبل والمواشي التي تسرح للرعي بالغداة، ومنه: "أَغَارَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ" (١) ، ومنه (٢) قوله: "تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ تَشَاء" (٣) أي: تنعم وتردد في ثمارها كما تسرح الإبل في مراعيها.

قوله: "أَسْرُدُ الصَّوْمَ" (٤) أي: أواليه، ومنه: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سبأ: ١١] أي: في متابعة الحِلق شيئًا بعد شيء حتى تتناسق، ومنه: "كانَ لَا يَسْرُدُ الحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ" (٥) ، ومنه سميت حِلق الدِّرع سردًا؛ لتناسق بعضها ببعض. وقيل: السرد سَمْرُ طرفي الحلقة، ومنه: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سبأ: ١١] أي: لا تجعل المسامير رقاقًا ولا غِلاظًا.

و "السُّرَادِقُ" (٦) الخباء وشبهه، وأصله: كل ما أحاط بالشيء ودار به. وقيل: ما يدار حول الخباء.

قوله: "هَلْ صُمْتَ في سَرَرِ هذا الشَّهْرِ" (٧) كذا للكافة، وعند العذري: "مِنْ سُرَرِ" بضم السين. قال أبو عبيد: سرار الشهر: آخره حيث يستسر الهلال، (وسرره أيضًا) (٨) . وأنكره (٩) غيره وقال: لم يأت في صوم آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت